הדר ערבית בלי JCI

منتجات الألبان: سبعة معتقدات

بالنسبة للكثرين فإن منتجات الألبان تعتبر عنصر أساسي في النظام الغذائي. هل هم حقا مهم جدا للصحة؟ ولماذا هناك من يعانون من الأثار الجانبية عند الأكل منها؟ الأستاذ المساعد ياعيل كوبلمان, مدير معهد أمراض الجهاز الهضمي, التي تقدم بعض الأجوبة على هذه الخرافات الشائعة حول الحليب ومشتقاته
17/05/2015


تناول منتجات الألبان بكثرة قد يتسبب
بخلق شعور بعدم الراحة.
الأستاذ المساعد ياعيل كوبلمان 

بالنسبة للكثيرين من, أن منتجات الألبان هي عنصر أساسي في النظام الغذائي اليومي. والبعض منا مقتنعون بأن مدى أهميتها لصحة الجسم كبيرة جدا, والبعض الآخر يعانون من أثار جانبية عند تناولها ويتجنبون أكلها. البروفيسور ياعيل كوبلمان, مدير معهد أمراض الجهاز الهضمي في المركز الطبي هليل يافي, وفي محاولة منها لدحض هذه الشائعات وتقوم بتقديم معلومات عن عدد من الافتراضات والخرافات الشائعة القائمة فيما يتعلق في الحليب ومنتجاته:

 

1. اعتقاد: على الرغم من أنني لا أعرف اذا كنت لا أتحمل اللاكتوز (سكر الحليب), فإن منتجات الألبان تسبب لي وتجعلني أشعر بآلام في البطن وانتفاخ.

صحيح. بالنسبة للكثيرين منا, وعلى الرغم من أنه في الحياة اليومية العادية عملية الهضم هي سليمة وطبيعية, وليس هناك مشكلة بتناول منتجات الألبان, فإنه في حالة تحميل وتراكم منتجات الألبان في الجسم, مثل الإفراط في تناول الطعام الذي يحتوي على منتجات الألبان في عيد الأسابيع (شافوعوت), لربما قد لا يكون هناك ما يكفي من كمية الأنزيم التي تساعد عملية هضمها في الجسم. والنتيجة هي الشعور ب "الثقل" الذي يتمثل بأعراض مثل الإنتفاخ والغازات, آلام في البطن, أو حتى الاسهال. وهذه هي ظاهرة مؤقتة وعابرة.

 

2. اعتقاد: عدم تحمل اللاكتوز والحساسية من الحليب هو نفس الشيء.

غير صحيح. إن مصطلح الحساسية من الحليب يشير الى أن الشخص يولد ولديه حساسية من بروتينات الحليب. وهذا هو نوع من الخلل الجيني, مثل الحساسية من لسعات النحل أو الفول السوداني (الفستق). التعرض لبروتين الحليب, حيث هو سبب لوجود الحساسية, يسبب الحساسية مثل الطفح الجلدي أو ضيق في التنفس. لذلك, فإن أي أحد لديه حساسية منذ الولادة – يحظر عليه استهلاك الحليب ومنتجاته.

في المقابل, عدم تحمل الحليب تتعلق بصعوبة هضم سكر الحليب (اللاكتوز). يوجد أنزيم (اللاكتاز) في الغشاء المخاطي للأمعاء الدقيقة الذي يحلل سكر الحليب (اللاكتوز) الى أجزاء, والذي يتم امتصاصه بسهولة من خلال جدار الأمعاء (الجلوكوز والجلاكتوز- سكر اللبن). النقص في أنزيم اللاكتاز قد يتسبب في عدم تحلل سكر الحليب وعد امتصاصه. سكر الحليب سيستمر بتواجده في الجهاز الهضمي ويتم استيعابه واستخدامه من قبل البكتيريا المعوية. أثناء عملية التحلل بواسطة البكتيريا والتي ينتج عنها الغازات, التي تسبب الأعراض والشعور بالضيق.

 

3. اعتقاد: عدم تحمل اللاكتوز يمكن أن تحدث في أي مرحلة عمرية

صحيح. إن حالة عدم تحمل اللاكتوز الأكثر شيوعا, الذي يتطور تدريجيا وببطء بعد فترة الرضاعة ويظهر في البالغين. الأنزيم الذي يعمل على تحليل اللاكتوز ضروري وحيوي جدا أثناء رضاعة الطفل, ولكن عندما تحل محل تغذية الرضيع غيرها من المنتجات المتنوعة – تنخفض وتقل كميته. إن ذلك ممكنا, وبالتالي, فإن تحليل الحليب سيكون منتظما لسنوات عديدة, وأن نقصانه سوف يتطور في وقت لاحق في الحياة. تجدر الإشارة هنا , الى أن الأهم من ذلك أنه لا توجد صلة بين زيادة استهلاك منتجات الألبان خلال الحياة وبين ظاهرة نقصان الأنزيم في مرحلة ما, ولكن عندما بدأ ينقص – فإن الأعراض المتعلقة به بالتناسب مع كمية منتجات الألبان التي تؤكل, وبين كمية الأنزيم التي يستطيع الجسم أن ينتجها. إن النقص الخلقي في أنزيم اللاكتوز نادر جدا وأساسه وراثي. وفي هذه الحالة فإن الأعراض المصاحبة للاضطراب في تحليل وتفكيك سكر الحليب في مرحلة الطفولة.

قد يكون هناك انقطاع مؤقت وعابر في تحليل وتفكيك سكر الحليب, في سياق أمراض الأمعاء الدقيقة, مثل حالات الالتهاب. وعندما يتماثل للشفاء من المرض, سيعود انتاج الانزيم وعمله.

 

4. اعتقاد: هناك صلة بين العرق وبين عدم تحمل الحليب

صحيح. من حيث تطور الشعوب على وجه الأرض منذ آلاف السنين وتعرّض كل بلد كل على حدة لمنتجات الحليب من الحيوانات, حدثت تغيرات وراثية في الإنسان, بحيث هناك دول فيها أغلبية الأفراد من السكان الذين لديهم كميات كافية من الأنزيم لهضم منتجات الألبان (على سبيل المثال, الدول الاسكندنافية), في حين أن هناك ثقافات فيها تقريبا كل السكان غير قادرين على تحليل وتفكيك سكر الحليب (على سبيل المثال, شرق آسيا وجنوب أفريقيا). ولذلك, فإن هذه البلدان نادرا ما يأكلون منتجات الألبان.

 

 

 


الأجبان. من الممكن الاستغناء عنهم ولكن العلاقة بينها وبين ظهور بعض الأمراض لم يتم اثباتها بشكل قاطع

 

 

 

5. اعتقاد: المنتجات منخفضة اللاكتوز ومنتجات من حليب الماعز تمنع الأثار الجانبية المتعلقة بعدم تحمل اللاكتوز.

صحيح جزئيا. جميع منتجات الألبان بجميع أنواعها تحتوي على سكر الحليب (اللاكتوز), وإن كان ذلك بكميات متفاوتة. هناك منتجات منخفضة اللاكتوز نسبيا, مثل اللبن, حليب الماعز والجبن. الذي يعاني من نقص ما/ أو نقص جزئي للأنزيم, فإن هذه المنتجات ستحل المشكلة تماما (الجسم سيهضم كمية أقل من اللاكتوز من خلال استعمال الأنزيم الموجود – دون أية مشكلة). وعلى النقيض من ذلك, فإن أولئك الذين لديهم نقص ملحوظ للأنزيم, قد يعانون من الأعراض حتى لو قاموا بتناول كمية صغيرة من سكر الحليب. وحتى أن المنتجات المنخفضة اللاكتوز لاتحل له المشكلة.

 

6. اعتقاد: استهلاك الألبان هير ضرورية للإنسان في أي سن. تجنّب منتجات الألبان قد تخلق عدم توازن غذائي تماما.

غير صحيح. على الرغم أن الحليب غني بالكالسيوم وفيتامين د وهو مصدر هام من البروتين للجسم, ولكن بالتأكيد هناك بدائل من المنتجات الغذائية الأخرى, مثل الخضراوات والفواكه.

 

7. اعتقاد: زيادة استهلاك الحليب, لأي شخص, قد يسبب الإصابة بالأمراض.

غير واضح. هناك جدل في الأدبيات الطبية المهنية وهناك دراسات طبية من هنا وهناك حول العلاقة بين استهلاك الحليب وظهور أمراض مثل أمراض القلب, السرطان ومرض السكري. ويرى البعض أن ظهور بعض الأمراض ترتبط تحديدا مع مستويات الدهون في حليب الأبقار أو في لحوم الأبقار أو الهرمونات الحية, بالأحرى في سكر الحليب(اللاكتوز). هناك آراء عدة وربما الحقيقة هي في مكان ما في الوسط. هناك بعض الناس قد أكلوا وسيأكلون جميع منتجات الألبان طيلة حياتهم الى أن يصلوا الى سن الشيخوخة وهم بصحة جيدة. من ناحية أخرى, هناك أناس إن منتجات الألبان لم تحسّن منهم لأسباب مختلفة. من المقبول والشائع اليوم دمج منتجات الألبان مع نظام غذائي يومي بدرجة مناسبة وذلك لتوفير نسبة جيدة من البروتين وفيتامين د' والكالسيوم, دون الحاجة بأن يكون هو المكوّن الأساسي في النظام الغذائي, ولكن بالاشتراك مع المكونات الغذائية الصحية الأخرى.

 
בי"ס לסיעוד ערבית
נשים ויולדות ערבית
ילדים ערבית
إدارة المحتوى: