הדר ערבית בלי JCI

جديد في "هيلل يافه": "قيصرية - ودية"

بدأوا في المركز الطبي هيلل يافه في إجراء عمليات جراحية قيصرية "ودية"، والتي تسمح للوالدة الإقامة المشتركة مع المولود الجديد فورا بعد الولادة، في حالة اختارت ذلك، في غرفة العملية الجراحية، بما في ذلك "الجلد إلى الجلد" والرضاعة الطبيعية
12/04/2021

حوالي ربع الولادات في إسرائيل تنتهي بعملية جراحية قيصرية . من الآن فصاعدا، بشرى ممتازة للنساء اللواتي يطلب منهن لأسباب مختلفة الخضوع لعملية جراحية قيصرية ويخترن القيام بذلك في المركز الطبي هيلل يافه . سوف يتمكن هؤلاء من الإقامة بجانب الطفل الرضيع منذ لحظة الولادة، كجزء من خدمة "الولادة القيصرية الودية". يدور الحديث عن خدمة مهمة للوالدات، حيث موجودة فقط في بعض المستشفيات في البلاد.

 

وقد وجدت الأبحاث أن فصل الأم عن المولود فورا بعد الولادة مباشرة قد يضر في العلاقة بينهما كما يؤثر على مدة الرضاعة الطبيعية . ليس من قبيل الصدفة أن تكون النسبة المئوية للرضاعة الطبيعية أقل بين أوساط الولادات القيصرية مقارنة بالولادات الطبيعية . ومن هنا يأتي الحل الأمثل – إقامة مشتركة للأم وطفلها الرضيع منذ لحظة الولادة . أدت هذه الاستنتاجات إلى قرار السماح بالخدمة في جناح الأمهات في المركز الطبي هيلل يافه للوالادت في العملية الجراحية القيصرية، وهو ما يعني - الإقامة مع الطفل الرضيع منذ لحظة الولادة، بما في ذلك الإمساك به "الجلد إلى الجلد"، وكذلك إمكانية الرضاعة في غرفة العملية الجراحية . كل هذا يخضع لإرادة المرأة وقدرتها الجسدية في نهاية العملية.

 


والدة وزوجها بعد عملية جراحية "قيصرية ودية" في المركز الطبي هيلل يافه

 

تانيا ليفي، ممرضة مسؤولة عن غرف الولادة في المركز الطبي هيلل يافة، تشير: "في السنوات الأخيرة، اهتم المزيد والمزيد من النساء ب "عدم الانفصال"، أي في إقامة مشتركة مع طفلهن الرضيع منذ الولادة وحتى المغادرة إلى المنزل . من أجل السماح أيضا للوالدات في عملية جراحية قيصرية الإقامة المشتركة، بدأنا بتشغيل خدمة "الولادة القيصرية الودية" إيمانا بأن هذه الإقامة المشتركة لها تأثير كبير على الأم والمولود، على المدى القصير وكذلك على المدى الطويل".

 

بشأن المولود، فإن "الولادة القيصرية الودية" لها عدد من الفوائد، من بينها تقليل البكاء، الحفاظ على درجة حرارة الجسم وعلى مستويات الجلوكوز المستقرة، الاستقرار في النبض، التنفس وتشبع الأكسجين، فضلا عن الحد من المراضة والوفيات في ضوء الرضاعة الطبيعية لفترات طويلة . كذلك، من المعروف أيضا أن ملامسة الجلد للجلد يزيد من مستويات الأوكسيتوسين وبالتالي يساعد على تقوية العلاقة بين الأم والمولود . بالإضافة إلى ذلك، فإن الرضاعة الطبيعية المبكرة التي تحدث في الساعة الأولى بعد الولادة تساعد على الرضاعة الطبيعية الناجحة والمستمرة لفترة طويلة من الوقت.

 

أيضا من ناحية الوالدات، هذه الإقامة المشتركة لها فوائد واضحة، بلغت الأمهات اللواتي خضعن ل "ولادة قيصرية ودية" عن هذه اللحظات على أنها لحظات مهمة، وهو تقرير يشير إلى حاجة الأم العاطفية والنفسية للإقامة مع طفلها الرضيع في اللحظات الأولى بعد الولادة . كما وردت تقارير عن انخفاض الإحساس بالألم، حيث انشغالهم بالمولود بدلا من الإجراء الجراحي، فضلا عن تحسن الشعور العام وتجربة الولادة.

 
בי"ס לסיעוד ערבית
נשים ויולדות ערבית
ילדים ערבית
إدارة المحتوى: